عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

7

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

1 - ابن فورك محمد بن الحسن بن فورك [ أبو بكر الأصبهاني ] بلغ تصانيفه قريبا من المائة أو أكثر دعى إلى غزنة فسم في الطريق ومضى [ إلى رحمة الله ] ونقل إلى نيسابور ودفن بالحيرة سمع ببغداد والبصرة ومن الديبلي بمكة وسمع مسند أبي داود الطيالسي من عبد الله بن جعفر الأصبهاني وحدث به [ وتصدر للإفادة بنيسابور ] . وكانت وفاته في سنة ست وأربع مائة ولم يخلف ابن وبقيت له أعقاب من جهة البنات أخبرنا بالحديث عنه أبو القاسم القشيري وأبو بكر بن خلف وأبو صالح المؤذن

--> 1 - الوفيات رقم 610 والعبر 3 / 95 . ومرآة الجنان 3 / 17 وإنباه الرواة 3 / 110 وتبيين كذب المفتري 332 وشذرات الذهب 3 / 181 والنجوم الزاهرة 4 / 240 والوافي 3 / 244 وطبقات السبكي الكبرى 316 . ولقد أطال الكلام فيه وبالغ في المدح والثناء عليه واتهم الكرامية بتدبير قتله بعد ما فشلت به السعاية عند السلطان محمود . المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني أقام بالعراق مدة يدرس العلم ، ثم توجه إلى الري فسعت به المبتدعة ، فراسله أهل نيسابور ، فبنى له بها مدرسة ودارا ، وأحيا الله تعالى به أنواعا من العلوم ، ولما استوطنها وظهرت بركاته على جماعة المتفقهة وبلغت تصانيفه قريب المأة دعي إلى غزنة وجرت له بها مناظرات كثيرة . وكان شديد الرد على أصحاب أبي عبد الله ابن كرام . ثم عاد إلى نيسابور فسم في الطريق فمات ونقل إليها ودفن بالحيرة ، ومشهده ظاهر يزار ويستسقى به وتجاب عنده الدعوة . ودخل عليه أبو علي الدقاق عائدا فقال له : أتراني أخاف من الموت ، إنما أخاف مما وراء الموت .